زوجي يمنعني من كل شيء أحبه زوجي متسلط كيف أتعامل معه؟

Collapse

This is a sticky topic.
X
X
 
  • تصفية
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • زوجي يمنعني من كل شيء أحبه زوجي متسلط كيف أتعامل معه؟

    استاذتي الغالية على قلبي سعادة،

    الله يرضى عليك ويرضيك

    اعيش سلام داخلي بفضل الله ودوراتك فأنا من متابعاتك منذ سبعة أعوام حينما كنت تكتبين في مدونتك الخاصة والتي أحزنني اختفاءها لكني سعيدة جدا بانتقالك إلى موقع رووج أحمر، فهنا نستطيع التواصل معك بشكل أفضل ومبروك عليكم الموقع.

    والحمد لله على نعمة وجودك أيتها الغالية في حياتنا.

    استفسار عن اتخاذ القرار

    الحقيقة هي أني أشعر في كثير من الأحيان أن زوجي يتعامل معي بشكل غير طبيعي، فهو يحرمني من أشياء، كانت مسلم بها في بيت أهلي، فقد كنت أزور صديقاتي، واشترك في الدورات التي أريدها، واخرج للسوق في أي وقت أشاء، وأذهب إلى عملي متأنقة لاني فتاة محترمة كنت ولازلت، كنت أتخذ قراراتي بنفسي، فأمي وأبي وأشقائي يثقون بي جدا، ولله الحمد، وأنا كنت ولازلت أستحق تلك الثقة.

    لكن بعد الزواج تغيرت حياتي، تغير كل شيء في حياتي، لقد خسرت حريتي تماما، فقراري لم يعد بيدي، زوجي بات هو المتحكم الأكبر في حياتي، اذا اريد اخرج لايسمح لي، لا يسمح لي بزيارة أمي، او صديقاتي، أو حتى شقيقاتي، وزيارتي لبيت عائلتي محدودة للغاية و بعد زن وإلحاح مطول مني عليه، ولا يمكنني أن أذهب مع أمي لصلة أرحامي من عمات وأعمام، وخالات وأخوال، حيث يبدو انه يغار علي من أبنائهم، رغم أنني لا أراهم مطلقا، فالنساء في مجلس كما هي عادة مجتمعاتنا والرجال في مجلس، لكنه شخص موسوس، ولا أعرف ما هي مصدر تلك الوساوس.

    كذلك اذا اريد اشترك بدورات لأطور نفسي، فأنا معتادة على ذلك، لكنه لايسمح لي ويبدأ في استجوابي إن كنت أعرف شخصيا المحاضر، أو كنت معجبة به، بل حتى لو كانت التي تلقي المحاضرة إمرأة فهو أيضا لا يسمح لي، قائمة الممنوعات طويلة جدا ولاتنتهي، فهو ايضا لا يسمح لي بمتابعة أي شخص على السوشيال ميديا قبل أن أسأله، بينما بالطبع ممنوع منعا باتا أن أتابع رجلا أو حتى أستشيره بذلك، مع أني أريد متابعة بعض المحاضرين الذي أستفيد من محاضراتهم في تنمية الشخصية وعلم النفس.

    منعني من العمل في مجال تخصصي، وأجبرني على العمل مدرسة، مع أني لا أحب أبدا التدريس، مع احترامي الكامل لجميع المدرسات الفاضلات، لكن التدريس لا يناسب ميولي، فأنا خريجة علوم مصرفية، واريد أن أعمل في مصرف، هذا هو ميولي، أحب الأعمال المصرفية، والعمل في البنوك، أحب الحسابات، وعقد الصفقات، وغيره، أحب المنافسة في مجال المال والأعمال، وكنت أحقق ذاتي من خلال حجم المبيعات التي اجلبها للمصرف الذي أعمل فيه، وأحصل مقابل ذلك على عمولات تسعدني ليس لقيمتها المادية وإنما لقيمتها المعنوية بالنسبة لي، كنت متفوقة جدا في عملي، الذي حقق لي شغفي، هذا هو ميولي،

    لكن زوجي بعد الزواج اجبرني على الاستقالة، ولم يسمح لي بالعمل، إلا بعد تدخل كبير من العائلة، وهنا سمح لي بالعمل فقط في مدارس البنات، ثم بعد ذلك أصبح في كل مرة يحرمني من شيء آخر، وهكذا اصبحت مع الوقت اخسر شيء من نفسي، ومن الأشياء الجميلة في حياتي والتي كانت تسعدني، لم يتوقف هنا، بل هناك ما هو أسوأ هذا الرجل يتدخل حتى في مشيتي وأسلوب سيري، ويطلب مني أن أمشي مطأطأة رأسي، وأن أطوي كتفاي كالمذنبة لكي لا يبرز صدري، تخيلي!!!

    حدثت بيني وبينه مشكلة كبيرة لأجل هذا السبب، حيث حلف بالله أن لا أخرج من البيت عمري كله ما لم أغير مشيتي وأمشي بالطريقة التي يفرضها هو علي، وحينما تدخل أهلي في الأمر قال عنه شقيقي الأكبر ( هذا ليس سوى مجنون !!!) لكن مع ذلك عدت إليه على أمل بأن يتغير.

    لا اعرف كيف اتعامل معه اشتريت سيارة قبل شهرين حينما كنت (زعلانه ) في بيت أهلي، لكنه لايسمح لي بالخروج فيها أبدا بعد عودتي إليه، ولا حتى إلى العمل، أراها كل يوم وأتحسر عليها، وهو يلح علي بأن أبيعها بدلا من أن أستخدمها.

    لا أعرف كيف اصف لك الحالة التي اعيشها معه، لكن أريد ان اتصرف كما أريد، أشعر بالإختناق، أشعر أني أموت جزئيا كل يوم، ولم يبقى مني شيء.

    وبدأت أتناول حبوب منع الحمل تحسبا للظروف، فأنا لم أنجب منه حتى الآن، بدأت في تناول حبوب منع الحمل بعد أول شهر زواج، حيث لاحظت تصرفاته الغريبة منذ مرحلة عقد القران، وشككت في أمره، لكني في تلك الفترة كنت غارقة في التحضيرات من جهة، وكان هو يغريني بالوعود من جهة أخرى، لكني الآن أدركت أهمية أن تصغي المرأة لحدسها حتى في أكثر الأوقات هناءا، لكن ماذا أفعل فقد وقعت الفأس في الرأس يا صديقتي ...

    كيف أتصرف؟ هل أطلب الطلاق؟ هل هناك طريقة لتغييره؟

    ماهي نصيحتك، ساعديني قبل أن أجن،

    الله يسعدك شكراااااا كثير وانتظر ردك
    هذه الإستشارة مفيدة لكل من تقول:
    أهلا وسهلا بكل غاليتي،

    أسعدني أنك استفدت من كتاباتي وأنها جعلت حياتك أفضل، ونعم لقد افتتحنا هذا الموقع رووج أحمر a7mmr ، أنا ونخبة من الإستشاريات والكاتبات المتخصصات لنخدم به أكبر شريحة من النساء المحتاجات للنصيحة والإرشادات في كل مجالات حياتهن، والذي نتمنى أن ينال أعجابكم، ويسعد حياتكم دائما وأبدا.


    💬 أما في ما يخص سؤالك عن ( قدرتك على اتخاذ القرارات المهمة في حياتك )!

    أجد أن مشكلتك ليست في اتخاذ القرار، وإنما في القدرة على تنفيذه، حيث أن في حياتك ( شخص حاد الطباع مضطرب نفسيا ومتسلط ) على ما يبدوا ويمارس هذا التسلط عليك بشكل غير لائق، وقد يسبب لك الكثير من المتاعب في حياتك المقبلة، إن لم يتغير!

    بل وقد يدمر شخصيتك بالتدريج، ثم يدمر حياتك، دون أن تشعرين أنت بذلك، لأن كل شيء يحدث ضمن السياق، وبالتدريج، فكما تقولين في كل مرة يحرمك من شيء ما، لكنه لا يحرمك وكفى، فهناك بالتأكيد أجواء معينة تأتي مع هذا الحرمان، وتلك الأجواء تؤثر عليك نفسيا، تدمرك، وقد تلوث عقلك بأفكار سلبية تجاه نفسك، وتجاه طبيعة العلاقة السليمة بين الرجل والمرأة، ومع الوقت ستجدين نفسك تعتقدين أنك بالفعل لا تستحقين أي شيء، أو أن الزواج هو هكذا، علاقة بين ( السيد والعبد ) بينما هي ليست كذلك مطلقا.

    الزواج شراكة:

    الزواج هو شراكة يا عزيزتي بين شخصين بالغين ناضجين مسؤولين كل واحد منهم مسؤول عن نفسه وقراراته، وبالتالي فزوجك هو شريك حياة، ( شريك) يعني أنه يشاركك اتخاذ القرارا وتنفيذها وبشكل خاص إن كان القرار يخص حياتكما المشتركة،

    لكن لا يحق له مطلقا وأبدا، ولا تحت أي ذريعة، ولا لأي سبب، أن يتسلط عليك بهذا الشكل، وأن يحرمك من حقوقك الإنسانية، أنت لست إمعة، أنت إنسانة واعية عاقلة، وتفهمين ما أعني،

    هذا الرجل مريييييض نفسي، وسيصيبك بالعدوى، وسيدمرك بشكل أسرع من ما تتخيلين إن لم تفيقي لنفسك فورا.

    الزواج لا يعني أن يتسلط احد الطرفين على الاخر، ثم يمنعه من أبسط حقوقه، مثل زيارة أهلك، أنت لست بحاجة إلى التوسل إليه ليسمح لك بذلك، هذا حقك الإنساني الطبيعي المسلم بها تسليما، ومن يحرمك من حقوقك الطبيعية متعنتا متسلطا عليك، هو ظالم كبير.

    والديك، أرحامك، شقيقاتك، صديقاتك، التواصل معهم مهم جدا لصحتك النفسية، بدونهم لن يكون لديك مجتمع طبيعي، والإنسان كائن إجتماعي، وبدون مجتمعه يموت، يمرض، أو يصاب بالخبل!

    ثم أيضا يمنعك من قيادة سيارتك، ويفرض عليك وظيفة لا تناسب ميولك، ويحرمك من الوظيفة التي تلبي طموحاتك، مع أنه يعلم مسبقا بطبيعة عملك وتزوجك على هذا الأساس، فلا يحق له بعد ذلك أن يطالبك بترك ما وجدك عليه عند الزواج وقبل به، لكنك أنت سمحت له منذ البداية بأن يفعل بك ذلك؟!!!!
    .
    .
    الزوج يحرم زوجته من التعبير عن رأيها يضع يده على فمها




    .
    .

    حينما تقدم لك كان يعرف أنك كنت تعملين في مصرف، فعلى أي أساس يجبرك على التخلي عن وظيفتك بعد الزواج، المفروض أنه يقبل بك كما أنت بما أنه حينما تزوج بك كان يعرف كل هذه المعلومات عنك.

    ثم بالنسبة لحضور الدورات، هذه امور تخصك وتخص تطورك، وحريتك الشخصية، التي لا أجد فيها ما يسيء إلى علاقتكما الزوجية بشيء.

    ⛔ لكني أريد أن أستوضح حول عبارته ( بأنك تريدين حضور الدورات لأنك ربما على علاقة بالمحاضر )!!!! هذه العبارة خطيرة، خطيرة جدا، فهي تنم عن شخص مصاب بمرض الشك، والوسواس، وهذا يؤكد من جديد نظريتي بأن هذا الشخص ( مضطرب نفسيا ).

    وبالتالي، فأنت تعيشين عزيزتي مع شخص مريض للغاية، وللأسف إن لم يبادر لطلب العلاج النفسي الطبي، فستسوء حالته أكثر، والأخطر أن مرضه النفسي سوف يسمم حياتك، ونفسيتك، وتصبحين مع الوقت أنت الأخرى عرضة للإصابة بالأمراض والعقد النفسية.

    زوجك مريض نفسي:

    من الصعب الحكم على أسباب الطرف الآخر في المنع، فقد تكون لديه أسباب منطقية بالنسبة له، لكنها أيا كان نوعها هي غير عقلانية ولا منطقية للشخص العاقل، لذلك أعتقد من خلال مشاركتك البسيطة، أنك تعيشين مع زوج متسلط مضطرب نفسيا، يعاني من البارانويا عدواني، سليط اللسان، وهذا النوع من الأزواج إن لم يتم علاجه في أسرع وقت، فأنك غالبا ستخسرين كل شيء، وربما حتى حياتك!!!!

    سوف يتم تدمير شخصيتك بالكامل، هذا فضلا عن أنه قد يمد يده عليك، فهو إنسان عدواني، بعد أن يدمرك نفسيا سيتحول إلى العدوان الجسدي ضدك، فبعد أن يدمرك نفسيا، لن يبقى ما يستمتع بتدميره لديك من الناحية النفسية، وسيلجأ إلى التدمير الجسدي لك، لن يحدث هذا في يوم وليلة ولكن عبر سنوات طويلة من العشرة، حيث ستتحولين أنت أيضا إلى إمرأة ( مازوخية ) تستمتع بالعذاب ربما، أي أنك ستمرضين بالتدريج، ولن تعودي تذكرين من أنت وكيف كنت قبل الزواج به.

    سوف يتزوج عليك ويقهرك:

    ليس هذا فقط، فغالبا ما يميل هذا النوع من الأزواج بعد عدة سنوات، بعد أن يتأكد من أن الضحية الزوجة ( قد استسلمت تماما ) أي انه سيطر على زوجته بشكل كامل، بحيث لم يعد بقدورها معارضته، بل وأصبحت مدمنة عليه وعلى عذابه لها، فإنه قد يميل وبكل برود وإصرار للزواج من أخرى، يعطيها كل الحقوق التي سلبها من الأولى، كل الحقوق التي سلبها منك أنت!!!

    قد تستغربين، لكن هذه الحيلة النفسية التي يتعايش بها مع مرضه، فتكونين أنت ( الجانب المظلم ) من حياته، وهي الجانب المشرق الذي يعايش به المجتمع، وسيخبر الجميع أنه تزوج الثانية لأنك شخصية مكتئبة، عاجزة، غبية، لا تنفع للزواج، وأمور كثيرة سيسقطها عليك، ومع ذلك لن يطلقك، لأنه مريض، ومحتاج لضحية يمارس عليها كل طاقاته الإضطهادية المكبوتة، سيحتفظ بك، ليواصل تعذيبك نفسيا معنويا، أو جسديا، بينما يعيش أمام الناس مع الثانية حياة طبيعية، فيوهم كل من حوله بأنه الطبيعي، وأنت المجنونة!

    سوف تنسين من كنت:

    أنت نفسك بعد عدة سنوات من الحياة مع هذا النوع من الرجال، سوف تنسين من كنت، لدرجة انك ستعتقدين أنك أنت المخطأة دائما، أنت المجنونة، وهو العاقل، فليس أفضل من المرضى النفسيين في أقناع الإصحاء بالعكس، فالمريض النفسي غالبا ما يوهم من حوله بأنهم المرضى وهو الشخص العاقل الوحيد بينهم.

    باختصار، هذا الرجل قد يكون مصاب باضطرابات نفسية متعددة، أي أنه مختل وغير طبيعي، أنا لا أقول بأن زوجك سوف يفعل كل ذلك بك حتما، لكن كل هذا وأكثر منه أيضا وارد، مثل هذه الشخصيات السيكوباتية المعادية للمجتمعات الطبيعية، هي شخصيات خطرة على المجتمع ككل وليس على أهل بيته فقط، إن لم يتم علاجه سريعا فإن أقرب الناس إليه هم أول ضحاياه.

    ألمس في كلامك الكثير من الاستسلام، رغم انك واعية تماما، إلى أن ما يحدث غير صحي، لكنك تقولين أنه متحكم كبير في حياتك، وكأنك مستسلمة أو راضخة، تأكدي عزيزتي أن لا أحد يستطيع أن يتحكم في حياتك ما لم تسمحي له أنت بذلك، نظرا لقوة السيطرة التي يتمتع بها الآن فإنك تعتقدين أنه عليك أن أن تسايري وتستسلمي وتتغيري، لكن إن كان عليك ذلك، فالأولى بك أن تسلبيه قدرته على السيطرة على حياتك، وأجد ذكية للغاية حينما لجأت إلى حبوب منع الحمل، لكنها مجرد حل مؤقت، وهي غير آمنة، ولو أنجبت منه، فسيعذبك في أبنائك، سيحرمك منهم، وقد تضطرين للعيش ذليلة تحت قديمه فقط من أجل أطفالك،

    انفذي بجلدك:

    هذه هي النصيحة الوحيدة التي يمكنني أن اقدمها لك هنا.


    ليس عليك أن تتشاجرين معه أو أن تواجهينه، فمثل هذه الشخصيات المريضة، لامجال للنقاش معها، نهائيا، لن يفهم، فالنظام الذي يعمل به عقله يختلف تماما عن النظام الذي تعمل به عقول الناس الطبيعية، وبالتالي ستجدين نفسك مقهورة مغمورة في مشاعر الغبن بعد كل نقاش معه.

    كل ما عليك عمله هو أن تكونين صادقة مع نفسك، واجهي نفسك، وأسألي نفسك هذا السؤال:
    • هل هذا الزوج يحبك فعلا، أم يحب نفسه؟
    • هل يفعل ذلك خوفا عليك، أو خوفا منك ومن استقلاليتك؟
    • هل يريد فعلا مساعدتك أم في الواقع يريد السيطرة عليك والحد من قدراتك؟
    • هل يحترمك ويحترم مشاعرك، أم يضع مشاعره فوق كل اعتبار؟
    • هل يحب لك الخير، أم يغار منك ويتمنى الخير لنفسه دونك؟
    • هل أنت سعيدة معه أم أنك تسيرين في نفق مظلم؟
    • هل يكتفي هذا الرجل أم أنه يتمادى في تكسير مجاديفك؟

    في الحقيقة هناك دائما تشويش في مشاعر المرأة حينما تعيش مع متسلط مضطرب نفسيا، فهي لا تعلم على وجه الخصوص إن كان يفعل ذلك لأنه يحبها ويغار عليها بشدة، أم لأنه يريد ان يسيطر عليها ليتمكن من ممارسة حريته الكاملة دون أن يلتزم بأي شيء نحوها؟

    غالبا ما يبدو المضطربون نفسيا أشخاص طبيعيين، حتى أنك تعتقدين أحيانا أنهم في قمة الإتزان، حتى تبدئين في التعايش معهم تتكتشفين الحقائق المؤلمة!!!


    تستأنس المرأة بغيرة زوجها عليها كثيرا، وتحبها، وتحب أيضا ان تشعر بالحماية منه، وخوفه عليها، لكن تقع الكارثة حينما لا يكون كل ذلك خوف أو قلق عليها، وإنما خوف وقلق منها، هنا فقد تكتشف أنها كانت مخطأة، وأنه تم وبشكل غير مباشر استنزافها واهدار حياتها.

    عليك أن تجيبين وبدقة وبمنتهى الصدق والأمانة على تلك الاسئلة، لأنها هي التي ستحدد مصيرك مع هذه العلاقة أو بدونها.
    Last edited بواسطة سعاده; 23.01.2023, .

  • #2
    كلامك حقيقي فهذا ما يحدث فعلا في العديد من الحالات التي تمر علينا في مجال عملنا
    كثيرا ما نرى نساء مصابات برضوض وكدمات بسبب سوء معاملة أزواجهن لهن،
    والمشكلة رغم أنها قد تموت على يديه لكنها ترجع إليه رغم ذلك،

    نقف حائرين عاجزين لا نعرف كيف نتصرف حقيقة معهن لأنه لا يحق لنا منعهم من العودة لأزواجهن،
    لكن في الوقت نفسه لا نصدق أنه بعد كل ما فعله زوجها بها تعود إليه

    لكن الآن بعد هذه الإستشارة فهمت
    المرأة تصبح مدمنة على العذاب بعد فترة ويصعب عليها التخلي عنه

    حقيقة مؤلمة للغاية

    أتمنى أن نجد طريقة نساعد بها هؤلاء النساء على تخطي هذا الإدمان القاتل والعودة إلى رشدهن
    فهل من علاج أستاذه سعاده ؟!

    تعليق


    • #3
      تبين الصدق لو كنت مكانج والله ما صبرت كل الوقت عليه
      صعب أصبر كل هالوقت ما أشوف أهلي وبشكل خاص أمي صعب
      شو هالريال ما عنده قلب ما يخاف ربه في نفسه وفي زوجته
      انزين هو ما يشوف أهله يعني ولا شالسالفة معاه.

      تعليق


      • #4
        أستغرب جدا حقيقة حينما أرى نساء متعلمات ومثقفات في هذا العصر ومع ذلك غير قادرات على قول كلمة ( لا ) حينما يحتجن إلى قولها فعلا، لماذا يمكن أن تصبر إمرأة على مثل هذا العذاب والذل والإهانة؟! من اجل ماذا وفي مقابل ماذا؟

        يا أختي الحياة ثمينة، وكل يوم فيها هو ثمين في حد ذاتها، وما هكذا تكون الحياة، فلماذا تبيعين حياتك من أجل البقاء والعيش مع رجل متسلط عديم الرحمة، ومريض كهذا؟!

        الله يشفيه، لكن أنت لا ذنب لك للبقاء بقربه حينما يرفض العلاج، ويستمر في تدمير حياتك بهذا الشكل، وفعلا كما قالت الاستاذة سعاده نايف، فكري فقط إن استمر في معاملتك بهذا الشكل

        أين ستكونين بعد خمسة أعوام من الآن ؟ أو عشرة أعوام؟ أو عشرين عاما؟

        بالتأكيد سيكون الوضع أسوأ، وستمضي حياتك هباءا، والإنسان لا يعيش سوى مرة واحدة أختي.

        تعليق

        Collapse

        إمراة جميلة تتمتع بالأنوثة ولديها وردة حمراء

        Collapse

        رجل مقيد من يديه إلى جهاز الكمبيوتر

        Collapse

        اسباب الخيانة الزوجية في رووج أحمر

        نشط حاليا

        Collapse

        Working...
        X